تفسي النتائج
ر
ُ
عب الدورة
تظهر النتائج أن العنف القائم عىل النوع
االجتماع ضد النساء يق السياسة العراقية كان بمثابة عملية مستمرة تطورت ر
ي
ُ .
استهدفت المرشحات مر ًارا وتكر ًارا من خالل روايات ركزت عىل األخالق والمظهر ر
والرسف واتهامات بالفساد وادعاءات
االنتخابية
ُ
بالتالعب بنظام الحصص .ولم تحظ الكفاءة السياسية وبرامج العمل السياسية إال باهتمام محدود .ر ً
وكثبا ما استخدم خطاب
ً
غب ر
اجتماعيا.
غب مقبولة
مرسوعة أو عديمة الجدوى أو ر
المقاطعة واإلدانة األخالقية لتصوير مشاركة النساء عىل أنها ر
ومن النتائج الرئيسية للتقرير أن العنف ضد النساء عب ر
اإلنبنت يتم تشجيعه وتمكينه من خالل أطر وهياكل الحوكمة النظامية
ر
ر
االجتماع والعنف القائم عىل النوع
النوع
عىل
القائم
العنف
تكبو
ر
م
استخدمها
الن
ي
القائمة يق العراق .وقد أدت الروايات والخطابات ي
ر
حي أن الحصة الدستورية اإللزامية البالغة
وق ر
الن خلقتها ممارسات األحزاب ونظام الحصص .ي
االجتماع إىل تضخيم نقاط الضعف ي
ي
ً
تعن أنه ،يق الممارسة العملية ،غالبا ما يتم إدراج
%25قد زادت التمثيل العددي للنساء يق ر
البلمان ،فإن األعراف األبوية الراسخة ي
النساء كمرشحات رمزيات يتمتعن بدعم أو استقاللية محدودة 2.وق هذا السياق ،تعمل الهجمات عب ر
اإلنبنت عىل إسكات النساء
ر
ي
وتشويه سمعتهن وترهيبهن لحملهن عىل االنسحاب من الحياة العامة والسياسية.
ر
اللوات
الرقم .بل عىل العكس ،تعرضت المرشحات
ويخلص التقرير كذلك إىل أن إعالن نتائج االنتخابات لم يشكل نهاية للعداء
ي
��
خرسن يق االنتخابات لمزيد من السخرية واالستهزاء ،حيث تم تصوير الهزيمة االنتخابية عىل أنها تأكيد لعدم مالءمة النساء للقيادة
والجنسات يق جميع مراحل الدورة
االجتماع
السياسية .وعزز الخطاب الذي أعقب االنتخابات استمرار العنف القائم عىل النوع
ي
ي
االنتخابية.
ً
ر
ر
يثب المزيد
انسحي من السباق
اللوات
كما تعرضت النساء
االنتخات قبل فبة التصويت الرسمية للهجوم .وغالبا ما كان االنسحاب ر
ر
ري
ي
ر
من كراهية النساء وخطاب الكراهية ،حيث صورت التعليقات عب ر
األخالق أو الفساد
الفشل
عىل
دليل
أنه
عىل
االنسحاب
نت
اإلنب
ر
ي
ً
ً
بدال من كونه قرا ًرا ر
مرسوعا.
أو عدم الكفاءة السياسية
بشكل عام ،يوضح التقرير أن الفضاءات الرقمية ق العراق تعمل كساحات سياسية نشطة يتم فيها التفاوض عىل ر
الرسعية والسلطة
ي
غب متكافئة بشكل عميق ،حيث تتشكل بفعل العداء القائم عىل النوع
والمشاركة .بالنسبة للمرشحات ،تظل هذه الفضاءات ر
االجتماع ضد النساء ال تتعلق فقط
االجتماع الذي يتقاطع مع القيود السياسية الهيكلية .لذا ،فإن معالجة العنف القائم عىل النوع
ي
ي
ً
أيضا بحماية المشاركة الديمقراطية وتعزيز المساواة السياسية يق العراق.
بحقوق المرأة والحقوق الرقمية ،بل تتعلق
ر
باالقياحات التالية لخلق
توص مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية INSMوالمنظمة الدولية للتقرير عن الديمقراطية DRIبشدة
ي
أكي أمانا عىل ر
مساحات ر
لتمكي المشاركة العادلة للمرأة يف العمليات السياسية:
اإلنينت
ر
●
●
●
●
ينبع للحكومة العراقية والهيئات االنتخابية اعتماد وتطبيق مبادئ توجيهية واضحة وآلية استجابة شيعة لردع ومعاقبة
ي
االصطناع ،وحمالت التضليل
الذكاء
بواسطة
به
وتالعب
إنشاؤه
يتم
الذي
والمحتوى
،
االجتماع
النوع
عىل
القائم
العنف
ي
ي
وخطاب الكراهية ضد المرشحات يق جميع أنحاء العراق وإقليم كردستان العراق (.)KRI
ً
أساس إلدماج النساء وليس سقفا.
البلمانية التعامل مع الحصة عىل أنها متطلب
يجب عىل األحزاب السياسية والهيئات ر
ي
يجب عىل األحزاب تجاوز الحدود الدنيا من خالل ترقية النساء بشكل فعال إىل مناصب يمكن الوصول إليها يق قوائم
المرشحي ،وأدوار ذات مغزى ق اللجان الرئيسية ،ومسارات حقيقية للقيادة الحزبية ،مدعومة ببيانات شفافة ر
تنرس
ر
ي
بانتظام حول تمثيل النساء.
الجنسات
المنظور
اع
ر
ت
تحريرية
ومعايب
للسياق
اعية
ر
وم
قوية
رقابة
سياسات
تطبيق
اإلعالم
ووسائل
يجب عىل المنصات
ر
ي
ي
لتمكي التعرف الرسي ع عىل انتحال الهوية ،والمحتوى الذي تم إنشاؤه وتزويره بواسطة الذكاء
باللغتي العربية والكردية،
ر
ر
ر
الجنس ضد النساء المشاركات يق الحياة السياسية.
االصطناع ،واإلساءات المرتبطة بالرسف أو الهجمات ذات الطابع
ي
ي
توفب الدعم المتخصص والتدريب وآليات االستجابة الرسيعة المنسقة لمساعدة
المدت
يجب عىل المجتمع
والمرشحي ر
ر
ي
المرشحات عىل الصمود ق وجه اإلساءات عب ر
اإلنبنت والتصدي لها ،وتعزيز التضامن وإعادة صياغة الهجمات بحيث
ر
ي
ُ
عتب هجمات شخصية بل اعتداءات متعمدة عىل المشاركة الديمقراطية نفسها.
ال ت ر
االنتخات :الفرص الضائعة والتهميش:
2جومار 23( ،أكتوبر ،)2025نساء العراق يق السباق
ري
https://jummar.media/en/10299#:~:text=Between%20quota%20and%20genuine%20empowerment,partners
20in%20shaping%20public%20policy%
11