مقدمة:
تزايد في عصرنا الحالي وفي ظل البيئة الرقمية استخدام التطبيقات الرقمية ومن ضمنها مواقع التواصل االجتماعي .وهذا التزايد
رافقه ظهور عدد من الظواهر والمشاكل السلبية ومنها ما يعرف بالعنف الرقمي الذي يتم عن طريق التكنولوجيا الرقمية التي سيطرت
على التفاعل بين الناس في مختلف المجاالت واألمكنة السيما في الجامعات فأصبحت هذه التكنولوجيا سالحا خطي ار وخفيا يستخدمه
البعض لممارسة االذية والتشهير والتخويف والتهديد واالختراق االلكتروني.
وتشير بعض الدراسات االجنبية والعربية الى وقوع العديد من طالبات الجامعة تحت العنف الرقمي وهن يتعرضن للعنف وااليذاء
الرقمي بواسطة الهاتف المحمول وما يحويه من تطبيقات رقمية اجتماعية ،اذ يعد هذا النوع من العنف من المشاكل التي تهدد امن
المجتمعات السيما التي تعاني من غياب الحريات الفكرية .لذلك برزت الحاجة إلجراء دراسة بحثية على مستوى الجامعات العراقية
لمعرفة هذا العنف ومديات حجمه فضال عن تأثيراته السلبية.
المبحث االول :منهجية الدراسة
اواال :مشكلة الدراسة:
تلقى ظاهرة العنف الرقمي اهتماما على المستوى العالمي كون الظاهرة ترتبط بالسلوك الغير سوي الممارس عبر االنترنت وبعد
تسجيل عدة حاالت عنف رقمي في الجامعات العراقية برزت المشكلة البحثية التي تدور حول الكشف عن مدى تعرض الطالبات في
البيئة الجامعية العراقية ألنواع العنف الممارس عبر الوسائل الرقمية.
ويمكن صياغة المشكلة البحثية بالتساؤالت االتية:
الى اي مدى تواجه الطالبات في الجامعات العراقية عنفا رقميا؟
ما اشكال العنف الرقمي الذي تعرضت له الطالبات في الجامعات العراقية؟
ما مصادر العنف الرقمي الموجه ضد الطالبات في الجامعات العراقية؟
ما أهم التطبيقات التي استخدمت لممارسة العنف الرقمي ضد الطالبات الجامعيات؟
ما سبل مواجهة العنف الرقمي الموجه ضد الطالبات في الجامعات العراقية؟
ما تأثيرات العنف الرقمي على الطالبات في الجامعات العراقية من الناحية االجتماعية والنفسية والتعليمية؟
وتطرح الدراسة عدة فرضيات (صفرية) وهي كاالتي:
الفرضية األولى :ال يوجد فرق ذو داللة احصائية بين سبق التعرض ألي نوع من العنف الرقمي في الجامعة وفقا لمتغير
التخصص( علمي ،إنساني).
الفرضية الثانية :ال يوجد فرق ذو داللة احصائية بين سبق التعرض ألي نوع من العنف الرقمي في الجامعة حسب متغير التعليم
(حكومي ،خاص).
الفرضية الثالثة :ال يوجد فرق ذو داللة احصائية بين سبق التعرض ألي نوع من العنف الرقمي في الجامعة وفقاً لمتغير السكن
(مدينة ،قرية).
10