تناولت هذه الدراسة الكشف عن العنف الرقمي ضد الطالبات في الجامعات العراقية وأسبابه والذي يحدث بصور متعددة وبأشكال مختلفة وعبر شبكة الانترنت. فمع شيوع ظاهرة العنف الرقمي بين الشباب وانتقال التفاعلات من العالم الواقعي الى العالم الافتراضي، برزت هذه الظاهرة كإحدى المشكلات الجامعية.
وترجع أهمية الدراسة الى تزايد استخدام الفئة الشبابية والفئات بصورة عامة في العراق للوسائل الاتصالية الرقمية. وتم اختيار البيئة الجامعية لخصوصيتها ولكونها بيئة تشجع التواصل بين الطلبة لاسيما بعد التطورات التقنية في وسائل التواصل التي فرضت شكلا جديدا. فأصبحت الجامعات تتبنى التعليم المدمج الذي يجمع بين الواقعي والافتراضي مما ساعد هذا على انشاء كروبات للتواصل بين الطلبة عبر التطبيقات الرقمية كالتلغرام والواتس اب والماسنجر إضافة الى سهولة الصداقات والمتابعات عبر الفيس بوك والإنستغرام. مما ساعد هذا على حدوث حالات عنف رقمي بين الطلبة.