النتائج الرئيسية
•
•
•
•
عدم وجود ارتباط مباشر بين النشاط الرقمي والنجاح االنتخابي:
من بين النساء األربع والثمانين اللواتي فزن بالمقاعد ،تفاوت الحضور الرقمي بشكل كبير .فقد
حافظت بعضهن على حضور نشط ومرئي عبر اإلنترنت ،في حين فازت أخريات بالمقاعد رغم
امتالكهن بصمة رقمية محدودة أو يصعب تتبعها .وعلى العكس من ذلك ،تُظهر دراسة الحالة
المتعمقة أن عددا ً من النساء اللواتي أدرن حمالت رقمية نشطة وذات تفاعل عا ٍل خسرن االنتخابات
رغم ذلك.
تفوق القوائم الحزبية والقواعد االنتخابية على الظهور الشخصي:
أدّت إعادة العمل بنظام التمثيل النسبي إلى تعزيز الديناميكيات المرتكزة على األحزاب .وكان الفوز
مرتبطا ً بشكل أوثق بقوة االئتالفات وأداء القوائم االنتخابية ،أكثر من ارتباطه بجهود الحمالت
الفردية ،سواء الرقمية أو غير الرقمية.
التفاعل الرقمي لم يكن مرادفا ً لتعبئة الناخبين:
غالبا ً ما عكست اإلعجابات والتعليقات والمشاركات دعما ً رمزيا ً أو تعبيرا ً سياسياً ،وليس نية فعلية
للتصويت .كما أن الجماهير المتفاعلة عبر اإلنترنت كانت في كثير من األحيان موزعة جغرافياً ،أو
غير مؤهلة للتصويت ،أو منفصلة عن عمليات التعبئة على مستوى الدوائر االنتخابية.
وجود السلبية الرقمية بشكل غير متكافئ:
في حين تمكنت المرشحات من ممارسة قدر من السيطرة على فضاءاتهن الرقمية الخاصة ،ظ ّل
التعرض للعنف الرمزي والهجمات التي تستهدف السمعة
الفضاء الرقمي األوسع ساحةً يتزايد فيها
ّ
ضد المرشحات النساء.
الخالصة الجندرية األساسية
تتمثل إحدى النتائج المحورية لهذه الدراسة في أن المرشحات استثمرن بشكل غير متناسب في الحمالت
الرقمية ،والظهور العلني ،والعمل العاطفي ،من دون أن يكافئ النظام االنتخابي هذا الجهد بشكل متناسب.
فقد كانت النساء أكثر ميالً إلى الحفاظ على حضور نشط على اإلنترنت ،والتفاعل المباشر مع الجمهور،
وإدارة مخاطر السمعة والعداء الرقمي .وعلى النقيض من ذلك ،غالبا ً ما تم ّكن الرجال من الفوز بالمقاعد
عبر آليات األحزاب ،وشبكات النخب ،وقنوات التعبئة التقليدية ،مع مستوى محدود من االنخراط الرقمي
الشخصي.
وقد أفضى ذلك إلى اختالل جندري بين حجم العمل السياسي والعائد السياسي ،حيث أسهمت زيادة الظهور
في توسيع المشاركة وإتاحة الصوت ،لكنها لم تُترجم إلى سلطة فعلية .فقد وسّعت المنصات الرقمية دائرة
من يستطيع التعبير ،لكنها لم توسّع بالضرورة دائرة من يستطيع الفوز.