‫المنهجية‬ ‫اعتمدت هذه الدراسة تصميما ً بحثيا ً قائما ً على المناهج المختلطة‪ ،‬يجمع بين التحليلين النوعي والكمي‪ ،‬لفحص‬ ‫والتعرض للعنف الرقمي لدى المرشحات في االنتخابات‬ ‫العالقة بين التفاعل الرقمي‪ ،‬والنتائج االنتخابية‪،‬‬ ‫ّ‬ ‫البرلمانية العراقية لعام ‪ .2025‬ويُدمج التحليل مراجعة أدبيات موجّهة حول الحمالت الرقمية‪ ،‬والمشاركة‬ ‫السياسية للنساء‪ ،‬والعنف ضد النساء في السياسة‪ ،‬وذلك لوضع النتائج ضمن سياق األدبيات اإلقليمية والدولية‬ ‫القائمة‪ .‬ور ّكز جمع البيانات وتحليلها على ديناميكيات على مستوى المرشحات وعلى مستوى النظام االنتخابي‬ ‫على حد سواء‪ ،‬بما أتاح تقييم استراتيجيات الحمالت الفردية إلى جانب البُنى االنتخابية األوسع‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫ديناميكيات القوائم الحزبية‪ ،‬وتطبيق نظام الكوتا‪ ،‬وآليات تحويل األصوات إلى مقاعد‪.‬‬ ‫استند التحليل التجريبي إلى مصادر متعددة‪ ،‬شملت الرصد الرقمي المنهجي لنشاط وسائل التواصل االجتماعي‬ ‫وال سيما فيسبوك بما في ذلك وتيرة النشر‪ ،‬ومستويات تفاعل الجمهور‪ ،‬واتجاهات التعليقات؛ ودراسة حالة‬ ‫لعشر مرشحات جرى رصدهن خالل الفترة من تشرين األول‪/‬أكتوبر حتى منتصف تشرين الثاني‪/‬نوفمبر‬ ‫صلة بحسب النوع االجتماعي والمنطقة‪ .‬كما جرى‬ ‫‪2025‬؛ إضافة إلى البيانات االنتخابية الوطنية الرسمية المف ّ‬ ‫تحليل أنماط التفاعل الرقمي وحاالت العنف الرقمي المرصودة عبر فضاءات خاضعة للسيطرة (المنصات‬ ‫الخاصة بالمرشحات) وفضاءات رقمية خارجية‪ ،‬مثل المواقع اإلخبارية والمحتوى الذي ينتجه المؤثرون‪.‬‬ ‫وأسهمت المقارنة بين النظامين االنتخابيين لعامي ‪ 2021‬و‪ 2025‬في تقييم كيفية تأثير التغيّر المؤسسي في‬ ‫القيمة السياسية للحمالت الفردية‪ .‬وتُعلي الدراسة من شأن الدقة التحليلية والتفسير السياقي على حساب اإلسناد‬ ‫السببي المباشر‪ ،‬مع التركيز على العالقات البنيوية واألنماط المرصودة بدالً من إطالق تعميمات واسعة‪.‬‬

Select target paragraph3