الدورة االنتخابية
ً
طوال ر
بدال من نقاش سياس موضوعً .
غالبا ما ركزت الرسائل
عاطف
فبة الرصد هذه ،اتسمت الحمالت االنتخابية بخطاب
ي
ي
ي
السياسية عىل ر
األجنن المتصور،
الخارج أو
التأثب
الرسعية الدينية ،والسلطة األخالقية ،وحماية القيم االجتماعية والثقافية ،ومقاومة ر
ري
ر ي
ر
ً
اق ،حيث غالبا ما
ر
والتعبب عن الوالء للقيادة الطائفية أو القبلية أو السياسية .هذه الديناميات واضحة بشكل خاص يق السياق العر ي
ر
ر
البامج الترسيعية
يتم التفاوض عىل المصداقية السياسية من خالل الهوية والسلطة الدينية واالنتماء
المجتمع أكب من خالل ر
ي
البامج السياسية.
التفصيلية أو ر
ً
عب المحتوى الذي تم رصده ،تم
متمبة ومتعلقة بنوع الجنس .ر
بالنسبة للمرشحات ،أحدثت ديناميات الحملة االنتخابية هذه آثارا ر
ر
الشخص وأدوارهن األشية وتصورات
وثقاق .فقد تم إبراز مظهرهن وسلوكهن
أخالق
تصوير المرشحات باستمرار من خالل منظور
ي
ي
ي
ر
ر
كبب
حد
إىل
غابت
الن
المهنية
اتهن
خب
أو
يعية
الترس
أجنداتهن
أو
السياسية
مؤهالتهن
للمعايب االجتماعية عىل حساب
مطابقتهن
ر
ر
ر
ي
عن الخطاب العام .يعكس هذا النمط ديناميات هيكلية أعمق يق العراق ،حيث تظل مشاركة المرأة يق الحياة العامة والسياسية
ً
ر
ر
ر
األخالق والحصول عىل القبول االجتماع ،مما يجعل مشاركتها السياسية ر
االعباف بها
مرسوطة بدال من
االحبام
مرهونة بإظهار
ي
ي
كحق مستقل.
كبب عىل المواد السمعية البرصية ،بما يق ذلك مقاطع الفيديو
يق الفضاء
الرقم ،اعتمدت تكتيكات الحمالت االنتخابية بشكل ر
ي
ر
انتقات ،والعناوين االستفزازية أو المضللة المصممة لزيادة
بشكل
المعدل
والمحتوى
،
المباش
البث
من
الشاشة
ولقطات
القصبة،
ر
ي
التفاعل إىل أقص حد .يق العديد من الحاالت الموثقة ،تم إخراج المحتوى من سياقه أو إعادة صياغته إلثارة األحكام األخالقية أو
المرت بسلطة
السخرية أو الشك .أثبتت هذه الممارسات فعاليتها بشكل خاص يق البيئة الرقمية العراقية ،حيث يتمتع المحتوى
ي
ر
ر
ر
الن تشكل الخطاب
كببة يق نظر الجمهور
وينترس برسعة ر
ر
عب شبكات مبابطة من الصفحات السياسية واإلعالمية والمجتمعية ي
العام.
روايات المقاطعة
والسياس من خالل
االجتماع
الضغط
تكثيف
إىل
التنافسية،
التعبئة
جهود
بسبب
تفاقم
الذي
المتطرف،
المقاطعة
أدى خطاب
ي
ي
ً
ر
ً
ً
ر
المرشحي علنا ،وإضفاء شعية ضمنية عىل الهجمات
أخالق وليس خيارا مدنيا ،ووصم
تصوير المشاركة االنتخابية عىل أنها موقف
ر
ي
ر
نصيبا غب متناسب ،حيث تم تصوير قرارهن ر
وأخالق.
جنسات
منظور
من
شح
بالب
ضدهم .وتحملت المرشحات
ً ر
ي
ي
ً
العلن الذي وجهه مقتدى الصدر ،زعيم الحركة الوطنية الشيعية (المعروفة سابقا
وقد ساهم يق تشكيل بيئة المقاطعة هذه النداء
ي
7.
غب مسبوق من حيث عواقبه
باسم الحركة الصدرية) ،الذي حث فيه أنصاره عىل مقاطعة االنتخابات بشكل كامل كان هذا النداء ر
ً
ً
ً
ر
كببا عىل روايات
المحتملة عىل المشهد
اق ،نظرا لحجم القاعدة الصدرية وقدرتها عىل الحشد .أضف موقف الصدر وزنا ر
السياس العر ي
ي
ّ
السياس حول االنتخابات.
االنسحاب والمقاطعة ،مما عمق أجواء التنافس
ي
قبل ثالث�� أيام من االنتخابات ،ر
الحسين سلسلة من مقاطع الفيديو انتقد فيها بشدة العديد من
نرس الشخصية الدينية السيد رشيد
ي
8.
وق مقاطع الفيديو،
البلمان ،بما يق ذلك عدد من المرشحات ،لمعارضتهم تعديالت قانون األحوال الشخصية الجعفري
أعضاء ر
ي
ً
ً
المواطني"،
المستحقي لتمثيل
و"غب
المستهدفي ،واصفا إياهم ب "الجبناء"،
المرشحي
الناخبي ضاحة عىل عدم دعم
شجع
ر
ر
ر
ر
ر
ر
ً
زخما عىل ر
اإلنبنت ،حيث أعاد العديد من الحسابات ر
نرس مقاطع الفيديو،
و"أعداء الطائفة" .شعان ما اكتسبت هذه الترصيحات
مما أدى إىل توسيع نطاق انتشارها.
السياس .ومن خالل تصوير المواقف النسوية أو
ُصممت صياغة هذه الرسائل بهدف إثارة الخوف والغضب ورفض دور المرأة
ي
ً
ً
ً
الداعية للمساواة بي الجنسي عىل أنها تهديدات وجودية للدين والمجتمعّ ،
تحول ما قد يشكل خالفا سياسيا ر
مرسوعا إىل مواجهة
ر
ر
ً
ر
أخالقية وطائفية .وتعرض الناخبون لضغوط لمعارضة المرشحات ليس بناء عىل برامجهن السياسية أو سجالتهن الترسيعية ،بل من
خالل الصور النمطية الجنسانية واالتهامات األخالقية.
7
س العربية 18( .أكتوبر .)2025العراق يستعد النتخابات برلمانية وسط مقاطعة التيار الصدري وتحديات سياسية ]صفحة ويب[ .ر يت
ر يت ر يت ي
س العربيةhttps://perma.cc/L9YR-BQ6T .
ر يت ي
8
نوفمب .)2025بيان المقاطعة ]منشور عىل فيسبوك[ .فيسبوك.
الحسين ،رشيد8( .
ر
ي
http://archive.today/PBpaj
13