قاعدة معرفة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا (TF GBV)
تُعدّ قاعدة المعرفة المركز الرئيسي للموارد والوثائق التي تتناول موضوع العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا. وهي الوِجهة الأساسية لاكتساب المعرفة المتعلِّقة بهذا النوع من العنف، سواء للباحثين والخبراء والطلاب، أو لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية غير الحكومية، وغيرهم من أصحاب المصلحة على المستويين الإقليمي والدولي.
1. عن جوسا
الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح (جوسا) هي منظمة غير ربحية مقرُّها عمّان، الأردن. وهي من المنظمات القليلة التي تحمل صفة غير ربحية والمسجَّلة لدى وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة في الأردن.
تتمثَّل مهمة جوسا في تعزيز الانفتاح التكنولوجي والدفاع عن حقوق مستخدمي التكنولوجيا في الأردن. نؤمن في جوسا بأهمية إتاحة المعلومات غير الشخصية، مثل الكود، وتصميمات العتاد، والبيانات، وبروتوكولات الشبكات، والبُنى التقنية، والمحتوى، ليتمكّن الجميع من الاطّلاع عليها واستخدامها ومشاركتها وتعديلها.
كما نؤمن بضرورة حماية المعلومات الشخصية داخل أطر قانونية وتقنية واضحة تضمن أن خصوصية الأفراد مصونة. ونرى أن الوصول إلى الإنترنت الحديث حقّ أساسي؛ ينبغي أن يبقى متاحًا ومفتوحًا أمام الجميع.
وانسجامًا مع رؤية جوسا ورسالتها وأهدافها وأهدافها الاستراتيجية طويلة الأمد، جاءت فكرة إنشاء قاعدة معرفة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا، ولا سيما أنّ جوسا تعمل على هذا الملف منذ أكثر من ثلاث سنوات في الأردن والإقليم، فأنتَجَت دراسات بحثية، وطوَّرَت نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر لمواجهة هذا العنف، ونظَّمَت تدريبات عديدة حول موضوع السلامة الرقمية للصحفيات والناشطات والمحاميات ولمنظمات المجتمع المدني. كما تُعد جوسا عضوًا فاعلًا في عدّة تحالفات محلية وإقليمية، مثل تحالف تمام (TAMAM) للسلامة الرقمية للنساء في الأردن، واللجنة الوطنية لمكافحة العنف الإلكتروني في الأردن، والشبكة الأردنية لمكافحة العنف الرقمي ضد الصحفيات، وتحالف حقوق الإنسان الرقمي في منطقة الشرق الأوسط (MADR).
وكل ما ذُكِر يُرسِّخ مكانة جوسا كإحدى أهم المنظمات الفاعلة في هذا المجال، مما يحمِّلها مسؤولية تطوير أدوات مبتكرة وممارسات حديثة من أجل أن تواجِه العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا، ولتهيئ بيئة رقمية أكثر أمانًا للنساء والفتيات.
2. الشكر والتقدير
طُوِّر هذا الدليل بجهود فريق متخصص من الجمعية الأردنية للمصدر المفتوح. تولّى التطوير التقني جورج خوري (التقني الرئيسي)، وتميم حمّودي (كبير التقنيين)، ومحمد برجاوي (تقني). وقد أدَّت خبراتهم ومساهماتهم الرائدة في تطوير البرمجيات مفتوحة المصدر دورًا أساسيًا في إنشاء قاعدة المعرفة.
كما تولَّت عمليات البحث وجمع البيانات يارا الرافعي (باحثة)، ونادين بني ياسين (باحثة مساعدة ومساعدة برامج)، وحنين ديري (مختصة النوع الاجتماعي والحماية)، وتأكدن من أن المحتوى سليم ومنتقى بدقّة.
نتقدم بجزيل الشكر لكل من ساهم في تنفيذ هذا المشروع، ولشركائنا: منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS)، والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان (DIHR) على دعمهم المالي الذي سمح لنا بتحقيق هذا المسعى.
3. الغاية من قاعدة معرفة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا
تهدف قاعدة المعرفة إلى معالجة النقص الكبير في المعلومات والوثائق المرتبِطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا، وذلك عبر إنشاء منصة شاملة تُجمَع فيها كافة الموارد ذات الصلة. وقد أُطلِق هذا المشروع استجابةً للحاجة الملحّة إلى جمع المعلومات التي ترتبط بهذا النوع من العنف على المستويين الوطني في الأردن، والإقليمي في منطقة غرب آسيا وشمال إفريقيا، وكذلك على المستوى الدولي. يسعى المشروع إلى تمكين الباحثين، والخبراء، وصانعي السياسات، والمنظمات العاملة في مكافحة هذا العنف من الوصول إلى كمّ واسع من المعلومات التي تسمح لهم بإجراء أبحاث معمَّقة ووضع مبادرات متقنة وفعّالة. كما تهدف إلى إبراز جهود الباحثين الذين أسهموا في إلقاء الضوء على هذا النوع من العنف، بجمع أعمالهم في موقع مركزي واحد يُسهِّل الوصول إليها. ترمي القاعدة أيضًا إلى ردم الفجوات القائمة بتقديم مجموعة مُنتقاة بعناية من الدراسات البحثية، والتقارير، والموارد، بما يضمن لجهات الاختصاص أن تمتلك مرجعًا موثوقًا يُحَدَّث باستمرار. وستستفيد من هذا المورد المركزي منظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية، وسائر الجهات التي تُعنى بمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا، إذ يسهِّل عليهم البقاء على اطّلاع بالمستجدات والممارسات الفضلى. وفي نهاية المطاف، نطمح —باستخدام قاعدة المعرفة— إلى تعزيز التعاون، وزيادة التوعية، ودعم الأبحاث المستندة إلى الأدلة، لنُعالِج هذه القضية واسعة الانتشار بفعالية، ولنسهِّل البحث المركزي والوصول السهل إلى المعلومات.
4. متطلبات الموقع
ستُطوَّر قاعدة المعرفة باستخدام تطبيق «أوازي» دون إنشاء موقع مستقل. وستُصمَّم لتكون بسيطة، وسهلة التصفح، وملائمة للمُستخدِم، ومُتاحة باللغتين العربية والإنجليزية. وستشمل الأقسام التالية:
- الصفحة الرئيسية
ستحتوي الصفحة الرئيسية معلومات أساسية عن قاعدة المعرفة:- ما هي قاعدة معرفة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا
- أين تكمن أهمية قاعدة المعرفة
- فيديو تعليمي يوضِّح طريقة استخدام قاعدة المعرفة
- إرشادات تُوضِّح كيفية المساهمة وإضافة منشورات إلى الدليل
وستتضمَّن الصفحة الرئيسية أيضًا شريط تنقُّل يُوجِّه المستخدمين إلى الأقسام الأخرى من الدليل.
- عن جوسا والشكر والتقدير (نستمد المحتوى من القسم ذي الصلة في هذا المستند)
- المنهجية (نستمد المحتوى من قسم المنهجية في هذا المستند)
- الموارد (قاعدة معرفة العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسّر بالتكنولوجيا)
- البحث والفلاتر
- السماح باستخدام عدة فلاتر في الوقت نفسه لتمكين المستخدمين من تصفية النتائج بسرعة.
- التحميل
- رابط إلى الوثيقة الأصلية
- نموذج المساهمة
- وثائق متعددة اللغات
5. المنهجية
1. جمع البيانات
أجرى الفريق مراجعة واسعة للأدبيات التي تتناول موضوع العنف القائم على النوع الاجتماعي المُيسَّر بالتكنولوجيا، سواء في الأردن أو في الإقليم. حدَّد الفريق مختلف أنواع الوثائق المنشورة بين عامَي ٢٠٠٦ و٢٠٢٥ وجمعها باللغتين العربية والإنجليزية. تضمنت المجموعة الأنواع التالية من الوثائق:
(٥ تدوينات، وفصل واحد في كتاب، وإطار وطني واحد، و٣ استراتيجيات وطنية، و٣ مقالات إخبارية، و٦ مواد إخبارية، وورقتا سياسات، و٢٥ تقريرًا، و٢٢ ورقة بحثية، وورقتا تحليل بحثي، ورسالة أكاديمية واحدة، ودليل واحد.)
وأعدّ الفريق لكل وثيقة ملخصًا أو وصفًا مختصرًا يوضِّح محتواها وأهميتها. وقد أُرشِفَت هذه المعلومات إلى جانب الوثائق نظرًا لأهميتها المرجعية. ويستمر الفريق في تتبُّع كل ما يستجد من منشورات حول الموضوع، بما يكفل تحديث قاعدة المعرفة بصورة دائمة.
2. التصنيف والبنية
في البداية، صُنِّفَت الوثائق استنادًا إلى الفئات التي حدَّدها ناشروها. فعلى سبيل المثال، إذا صُنِّفت وثيقة ما كبحث أكاديمي، أو أطروحة، أو دليل، أو تقرير، فقد وُضِعت في الفئة نفسها داخل القاعدة. وقد ساعد هذا النهج في الحفاظ على التصنيف الأصلي المقصود للوثيقة.
ومن أجل تحسين قابلية الوصول وتنظيم المواد للمُستخدِمين، ابتكر الفريق في مرحلة لاحقة إطارًا تصنيفيًا أكثر منهجية. وينظِّم هذا الإطار الجديد الوثائق ضمن أربع فئات رئيسية، تُقسَم كل منها إلى فئات فرعية محددة (يرجى الرجوع إلى الشكل أدناه للمزيد من التفاصيل).
وبالإضافة إلى التصنيف، جمع الفريق بيانات وصفية شاملة لكل وثيقة، وتشمل:
- العنوان: العنوان الرسمي للوثيقة.
- المؤلِّف/ون: أسماء الأفراد أو المؤسسات التي أنتجت المحتوى.
- الناشر/ون: الجهة أو المؤسسة التي نشرت الوثيقة.
- تاريخ النشر: التاريخ المُطابِق أو التقريبي للوثيقة.
- الوصف: ملخص موجز أو نقاط رئيسية توضِّح محتوى الوثيقة.
- الاستشهاد: بيانات الاستشهاد اللازمة للأغراض الأكاديمية والمرجعية.
- الدولة: النطاق الجغرافي أو الوطني المرتبط بالوثيقة.
- الرابط: عنوان إلكتروني مباشر يوجِّه المُستخدِم إلى الوثيقة الأصلية.
- اللغة: اللغة الأساسية التي كُتِبَت بها الوثيقة.
يضمن هذا النهج أن تكون قاعدة المعرفة شاملة وسهلة الاستخدام، بما يوفِّر للمُستخدِمين تجربة سلسة في التصفُّح والبحث والوصول إلى المعلومات الأكثر صلة.
| الفئة الرئيسية | الفئة الفرعية | |
|---|---|---|
| ١ | بحث | 1. ورقة بحثية |
| 2. تقرير | ||
| 3. كتاب | ||
| ٢ | مقالة | 1. تدوينة |
| 2. مادة إخبارية | ||
| ٣ | القوانين والسياسات | 1. قوانين |
| 2. استراتيجية وطنية | ||
| 3. ورقة سياسات | ||
| 4. تحليل تشريعي | ||
| ٤ | دليل | لا تنطبق |