‫تصوير األيديولوجية الجنسانية عىل أنها تهديد‬ ‫البلمان‪،‬‬ ‫عرض منشور (الشكل ‪ )10‬المرشحات والناشطات النسويات ليس كمشاركات سياسيات‪ ،‬بل كجزء من «تسلل» منسق إىل ر‬ ‫ً‬ ‫عب القوائم السياسية الشيعية والسنية والكردية‪ 60.‬وادع هذا‬ ‫مصورا النسوية عىل أنها مؤامرة‬ ‫خطبة مدعومة من الخارج تمتد ر‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫خارجيا‪ ،‬وأنها مصممة ر‬ ‫الرسد أن الحركات النسوية والمنظمات النسائية ر‬ ‫اسباتيجيا لتقويض المجتمع والثقافة والهياكل‬ ‫تتلف تمويال‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫األشية‪ .‬ق المقابل‪ ،‬تم ر‬ ‫الناخبي‬ ‫للمرشحي الذكور باعتبارهم "حاجزا دفاعيا" ضوريا ضد هذا التهديد المزعوم‪ ،‬مع حث‬ ‫البوي ج‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫ً ي‬ ‫ً‬ ‫التأثب النسوي‪ .‬من خالل تصوير النسوية عىل أنها قوة معادية بدال من مجموعة من المواقف‬ ‫ضاحة عىل دعمهم من أجل منع‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫السياسية‪ ،‬أضف المنشور ر‬ ‫جماع عىل أنهن مخاطر أمنية بدال‬ ‫الرسعية عىل الخوف واإللحاح واالستبعاد‪ ،‬ووصف المرشحات بشكل‬ ‫ي‬ ‫من أفراد لديهن برامج سياسية‪.‬‬ ‫المرشحي الذكور كوسيلة‬ ‫الناخبي عىل دعم‬ ‫الشكل ‪ :10‬شد يصور المرشحات والنسويات عىل أنهن تهديد مدعوم من الخارج‪ ،‬بينما يحث‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫للدفاع‪.‬‬ ‫‪ 60‬عماد‪ ،‬مصطف‪ 10( .‬أكتوبر ‪ .)2025‬التكتيكات واالتجاهات الرئيسية ]منشور عىل فيسبوك[‪ .‬فيسبوك‪https://perma.cc/T9JL-YH8F .‬‬ ‫‪49‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3