‫‪ .6‬تطوير القدرات المؤسسية في األمن الرقمي وإدارة المخاطر‪ :‬يستحسن أن تستثمر المنظمات في تعزيز‬ ‫قدراتها المؤسسية بمجال األمن الرقمي وإدارة البيانات الحساسة‪ ،‬من خالل بناء سياسات داخلية للحماية‬ ‫الرقمية وتدريب فرقها الفنية واإلدارية على االستجابة للطوارئ السيبرانية التي تستهدف المدافعين‬ ‫والمدافعات عن حقوق اإلنسان‪.‬‬ ‫‪ .7‬بناء التحالفات والشراكات الوطنية واإلقليمية‪ :‬من المهم أن تسعى المنظمات إلى تشكيل شبكات وتحالفات‬ ‫مع منظمات أخرى عاملة في مجال الحقوق الرقمية وحقوق النساء‪ ،‬سواء على المستوى الوطني أو‬ ‫اإلقليمي‪ ،‬لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود‪ ،‬وتوحيد أدوات الرصد والتوثيق والمناصرة‪ ،‬بما يعزز التأثير‬ ‫الجماعي ويحد من االزدواجية‪.‬‬ ‫‪ .8‬االستفادة من اآلليات الدولية للمساءلة‪ :‬على المنظمات تفعيل استخدام آليات األمم المتحدة مثل اإلجراءات‬ ‫الخاصة‪ ،‬والمراجعة الدورية الشاملة (‪ ،)UPR‬وتقارير لجنة سيداو‪ ،‬لتضمين قضايا العنف الرقمي ضد‬ ‫النساء والفتيات ضمن التقارير الموازية‪ ،‬بما يسهم في رفع وعي المجتمع الدولي باالنتهاكات القائمة في‬ ‫العراق‪.‬‬ ‫‪ .9‬تعزيز الشفافية ونشر المعرفة‪ :‬ينبغي للمنظمات نشر تقاريرها ودراساتها وتحليالتها على نطاق عام‬ ‫الميسر بالتكنولوجيا وأنماطه‪ .‬فغياب النشر والتوثيق‬ ‫لضمان تداول المعرفة واألدلة حول حجم العنف‬ ‫ّ‬ ‫العلني يضعف من القدرة على قياس التقدم‪ ،‬وتحديد االحتياجات المستقبلية‪ ،‬وتقييم أثر المشاريع على‬ ‫المدى البعيد‪.‬‬ ‫تبني مقاربة دامجة ومراعية للتنوع‪ :‬على المنظمات أن تراعي في جميع تدخالتها الخصوصيات الثقافية‬ ‫‪ّ .10‬‬ ‫واالجتماعية والجندرية‪ ،‬وأن تضمن شمول الفئات المهمشة كافة‪ ،‬بمن فيهم ذوات اإلعاقة‪ ،‬والمثليات‬ ‫ومزدوجات الميول والمتحوالت‪ ،‬والنازحات والمهاجرات‪ ،‬لتفادي إعادة إنتاج التمييز داخل برامج الحماية‬ ‫الرقمية‪.‬‬ ‫‪129‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3