.2االبتزاز الرقمي :ويشمل سرقة المعلومات الرقمية لشخص ما واستخدامها إلكراه الشخص على أشياء مختلفة ،بما في ذلك
المال والصور الحميمة أو ألداء أفعال جنسية .كما يعرف االبتزاز بشكل عام بانه "هو محاولة الحصول على مكاسب مادية
أو معنوية عن طريق اإلكراه المعنوي للضحية وذلك بالتهديد بإفشاء أسرار أو معلومات خاصة أو نسب أمور للضحية مخدشه
للشرف واالبتزاز قد يكون سياسي أو عاطفي أو مادي أو ابتزاز الكتروني13
.3انتحال الهوية :ويقوم فيه شخص بالتظاهر انه شخص أخر عن طريق انشاء حسابات الكترونية بأسماء وهمية بغرض
مضايقة االخرين او ارسال مواد قد تلحق الضرر بسمعتهم او تهديدهم او ابتزازهم.
.4المضايقات الجنسية :وتتمثل في عبارات او صور او مقاطع فيديويه إباحية خادشة للحياء كالصور او االفعال االباحية بشكل
غير اخالقية بصورة مباشرة او غير مباشرة .كما تشمل الرسائل الصريحة والتعليقات التي تتحدث عن الجسد وتضفي عليه
طابعا جنسيا وغير اخالقي.
.5المالحقة :اي استخدام التكنولوجيا لتتبع حسابات المرأة على مواقع التواصل االجتماعي ومالحقتها عبر المنصات الرقمية
ورصد سلوكياتها عن طريق ارسال رسائل نصية او صور او ارسال طلبات الصداقة والمتابعات.
.6اختراق الخصوصية :هي حماية البيانات الشخصية للفرد ،والتي يتم نشرها وتداولها عن طريق وسائط رقمية ،وتتمثل البيانات
الشخصية في البريد اإللكتروني والحسابات البنكية وحسابات مواقع التواصل االجتماعي والصور الشخصية ومعلومات عن
العمل والمسكن وكل البيانات التي نستخدمها في تفاعلنا على اإلنترنت أثناء استخدامنا للحاسب اآللي أو التليفون المحمول
أو أي من وسائل االتصال الرقمي بالشبكة العنكبوتية .فتعد الخصوصية الرقمية جزءاً ال يتج أز من حقوق الفرد ،اذ تمكنه من
الشعور باألمان والحرية سواء في حياته اليومية أو خالل وجوده في العالم الرقمي .االنتهاكات المتكررة لهذه الخصوصية قد
تؤدي إلى الشعور بالقلق وعدم األمان ،وهو ما قد يؤثر سلباً على الصحة النفسية والعالقات االجتماعية ،ويتم اختراق
الخصوصية عن طريق استخدام التكنولوجيا للوصول بطريقة غير مسموحة وغير قانونية الى الحسابات الخاصة بالمرأة
للحصول على معلومات خاصة بها.
كما ان هناك اشكال اخرى للعنف الرقمي الممارس ضد النساء والذي تيسره التكنولوجيا كما ما يلي:14
13عمرو عجوة ،االبتزاز االلكتروني وكيف تتعامل معه -دليل شامل ،مصر ،2023 ،ص.5
14منظمة العفو الدولية ،ما هو العنف عبر االنترنت ،تمت الزيارة بتاريخ :2025/2/15
https://www.amnesty.org/ar/what-we-do/technology/online-violence
16