ِ
تعرضت لها عبر المنصات الرقمية االجتماعية؟ )يمكنك تحديد اكثر من خيار(
.4ما اشكال العنف الرقمي التي
جاءت بالمرتبة االولى فئة "المالحقة اإللكترونية" وفئة "السب والشتم" بالنسبة نفسها اذ بلغت ( ،)%17.71مما يدل على أن اكثر
اشكال العنف الرقمي الذي تتعرض له الطالبات هي المضايقات الرقمية ومالحقة الحسابات الشخصية سواء كانت بحسابات وهمية او
بحسابات حقيقية ،وتختلف هنا انواع المالحقات االلكترونية فمنها غايته تكوين عالقات او محاولة لالحتيال والنصب.
واتاحت بعض التطبيقات مؤخ اًر خيارات مهمة لتجنب استالم الرسائل من جهات مجهولة وغلق الحساب الشخصي وجعله فقط
فيعد احد انواع
لألصدقاء الموثوق بهم وتقييد ظهور المعلومات الشخصية ما يساعد في الحد من المالحقة االلكترونية ،اما السب والشتم ُ
العنف الرقمي كونه تعدي لفظي جارح ومهين يتعرضن له الطالبات عند االبداء برأيهن في المواقع والصفحات العامة او حتى برسائل
خاصة كوسيلة للتقليل من مكانة المرأة وشعورها باإلهانة.
شيوعا ،حيث
فيما جاءت فئة "اختراق الخصوصية (سرقة الحساب)" بالمرتبة الثانية الذي هو احد أشكال العنف الرقمي واكثرها
ً
جاء بنسبة بلغت ( )% 13.28من المشاركات في الدراسة ،مما يشير إلى ضعف تطبيق واتباع وسائل األمان الرقمي التي تحمي
حساباتهن من السرقة كالمصادقة الثنائية او فتح روابط مشبوهة او استخدام تطبيقات غير موثوقة او عدم تحديث التطبيقات باستمرار
او الوثوق بمشاركة كلمات المرور مع االصدقاء وغيرها .مما يتيح للمسيء استخدام معلومات الحساب الشخصي لالبتزاز المادي او
العاطفي ما يسبب شعور النساء بالخوف والتوتر واالرباك اذ تشهد منصات التواصل االجتماعي حوادث كثيرة عن االبتزاز وسرقة
الحسابات وتهديد الضحية واالمتثال ألوامر المسيء.
جاءت فئة "حمالت التشهير (تشويه السمعة)" بنسبة ( ،)%12.91وهي تنتشر بشكل أكبر في المجتمعات العربية ذات النزعة
أحيانا بدافع
الذكورية ،حيث يتم تداول الشائعات واستهداف النساء بحمالت تشويه السمعة نتيجة لعدم تقبل االختالف أو رفض اآلخر ،و ً
االنتقام أو الغضب.
ومؤخرا ،ظهرت مجموعات على المنصات االجتماعية تسعى إلى توسيع نطاق حمالت التشهير ،مستهدفة فنانات وإعالميات
ً
وشخصيات مشهورة ،مما يعكس تصاعد هذه الظاهرة وتأثيرها السلبي على الحياة المهنية والشخصية واالجتماعية ومنها ما يؤدي الى
االنتحار او االعتزال وأثا ار نفسية واجتماعية اخرى.
في حين حصلت فئة "المضايقات الجنسية (تلقي صور او مقاطع فيديو خادشة للحياء)" وفئة "التنمر عبر االنترنت" على نسب
متساوية ( ،)%9.59مما يشير إلى تعرض الطالبات في الجامعة لسلوكيات غير الئقة مثل إرسال صور غير اخالقية ذات طابع جنسي
بهدف التحرش واستغالل الطالبات لسلوكيات غير الئقة ،اما التنمر االلكتروني فأصبح االشهر على المنصات االجتماعية وحتى تطبيقات
التواصل اذ يسهل على المسيء السخرية واالنتقاص بحجة المزاح ،اال ان التنمر سلوكا مشينا وتعدياً على كرامة االنسان بأي شكل كان.
يروي استاذا في كلية االدارة واالقتصاد ان سلوك التنمر غالبا ما يطال الطالبات المتفوقات اذ يقومون الطلبة بسلوك التنمر بسبب
حرصهن والتزامهن وتأدية الواجبات في المواعيد المحددة ،وطالما تصلنا شكاوى من هذا القبيل.
48