‫الحلول‬ ‫وعند التحقق من صحة الفرضيات الصفرية وجدنا انه ليس هناك فرق في التعرض الي نوع من انواع العنف الرقمي في الجامعة‬ ‫بين التخصصات (العلمي ـ ـ اإلنساني) كما أنه ليس هناك فرق في التعرض الي نوع من انواع العنف الرقمي في الجامعة بين نوع التعليم‬ ‫(الحكومي ـ ـ الخاص)‪ ،‬وهذا يشير ان مستوى الرقابة والسياسات الداخلية المتبعة في الجامعات الحكومية والخاصة هي نفسها وانها‬ ‫تخضع لذات القانون في اللوائح الرسمية‪.‬‬ ‫وتوصلت الدراسة الى أن هناك فرق في سبق التعرض ألي نوع من العنف الرقمي في الجامعة حسب متغير السكن ولصالح‬ ‫المدينة وترجع هذه النتيجة بسبب انتشار اإلنترنت والتكنولوجيا أكثر في المدينة‪ ،‬مما يزيد من فرص التعرض للعنف الرقمي مما هو‬ ‫عليه في المناطق القروية‪.‬‬ ‫استخداما لإلنترنت واكثر وعيا‬ ‫يكن أكثر‬ ‫وان الطالبات اللواتي يعتقدن أن مناهجهم تحتوي على معلومات حول األمان الرقمي قد ّ‬ ‫ً‬ ‫في ما يخص التعامل مع العنف الرقمي‪.‬‬ ‫كما أن كلما زاد تعرض الطالبات للعنف الرقمي‪ ،‬زادت احتمالية إبالغهن عنه وهذه العالقة قد تتأثر بعدة عوامل‪ ،‬منها (درجة‬ ‫استعدادا لإلبالغ عنه‪.‬‬ ‫يكن أكثر‬ ‫ً‬ ‫الوعي الرقمي) للطالبات اللواتي لديهن وعي أكبر بمخاطر العنف الرقمي وحقوقهن القانونية قد ّ‬ ‫وتوصي الدراسة الجامعات بالعمل على وضع استراتيجيات حماية ودعم ضحايا العنف الرقمي وفتح مراكز استشارية وخطوط‬ ‫رقمية تعتمد السرية في التعامل مع حاالت العنف الرقمي‪ .‬فضال عن ضرورة توفير برامج تدريبية وورش عمل لرفع مستوى الوعي‬ ‫الرقمي‪ ،‬وتعليم الطالبات كيفية استخدام األدوات التقنية الالزمة لحماية بياناتهن وتعزيز أمنهن السيبراني فضال عن ان نشر الثقافة الرقمية‬ ‫اصبحت من الضرورات التي يجب دمجها ضمن المناهج التعليمية وتقديم حصص تدريبية مستمرة لضمان االمن الرقمي للطالبات‪.‬‬ ‫‪9‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3