‫النتائج‬ ‫ً‬ ‫أوال‪ :‬دراسة حالة نوعية‪ :‬االتجاهات الرئيسية وتقنيات الرسد الخاصة بالعنف القائم عىل النوع‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اق يق عام ‪2025‬‬ ‫عب اإلنبنت خالل المراحل المختلفة للدورة االنتخابية ر‬ ‫االجتماع ر‬ ‫للبلمان العر ي‬ ‫ي‬ ‫الروايات السائدة خالل ر‬ ‫فية ما قبل االنتخابات‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫الن سبقت االنتخابات‪ .‬تم تحديد هذه الروايات من خالل التحليل‬ ‫شكلت عدة روايات شاملة البيئة الرقمية والسياسية يق الفبة ي‬ ‫ر‬ ‫الن تم رصدها والموصوفة يق قسم المنهجية‪ ،‬بما يق ذلك المحتوى عىل مستوى‬ ‫النوع لمجموعة بيانات وسائل التواصل‬ ‫االجتماع ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫عب المنصات العربية والكردية‪ .‬تعكس النتائج‬ ‫كبب‪ ،‬وأقسام التعليقات المرتبطة بها ر‬ ‫الحسابات‪ ،‬والمشاركات ال ر ين حظيت بتفاعل ر‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫السياس المحيط باالنتخابات‪.‬‬ ‫الن تم رصدها وال تهدف إىل تمثيل مجمل الخطاب‬ ‫الن لوحظت ر‬ ‫ي‬ ‫عب العينة ي‬ ‫أدناه األنماط المتكررة ي‬ ‫االجتماع‬ ‫الرواية ‪ :1‬األخالق والرصر‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫ر‬ ‫كب‬ ‫أوال‪ ،‬تم تصوير مشاركة المرأة السياسية مرارا وتكرارا عىل أنها قضية أخالقية أو اجتماعية وليس سياسية‪ .‬وكان ذلك واضحا يق الب ر‬ ‫ر‬ ‫المستمر للمنشورات والتعليقات عىل مظهر المرشحات وسلوكهن الشخص وأدوارهن األشية ومدى ر‬ ‫بالمعايب‬ ‫المفبض‬ ‫البامهن‬ ‫ر‬ ‫ي‬ ‫الخبة ر‬ ‫كبب‪ .‬وعىل نطاق‬ ‫الترسيعية أو المواقف السياسية إىل حد ر‬ ‫حي غابت اإلشارات إىل الكفاءة السياسية أو ر‬ ‫االجتماعية‪ ،‬يق ر‬ ‫ر‬ ‫المحتوى الذي تم رصده‪ ،‬تم تقديم مشاركة المرأة عىل أنها مرسوطة وخاضعة لموافقة األخالق العامة‪ ،‬مما يعكس التوقعات‬ ‫ً‬ ‫االجتماعية األوسع نطاقا المحيطة بوجود المرأة يق الحياة العامة يق العراق‪.‬‬ ‫الرسد الثاب‪ :‬الفساد والكفاءة ر‬ ‫انترست عىل نطاق واسع اتهامات بالفساد واالنتهازية المالية والتالعب بالحصص فيما يتعلق‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫الن صورت النساء عىل أنهن مستفيدات من صفقات‬ ‫بالمرشحات‪ .‬ظهرت هذه الرسديات ُباستمرار ر‬ ‫عب المنشورات والتعليقات ً ي‬ ‫يشب تكرار‬ ‫خلف الكواليس أو مرشحات رمزيات أدرجن للوفاء بمتطلبات الحصص بدال من كونهن فاعالت سياسيات مستقالت‪ .‬ر‬ ‫ً‬ ‫منهج لبع ر‬ ‫الرسعية بدال من تعليقات منعزلة‪ ،‬مما يعزز عدم الثقة‬ ‫عب مختلف الصفحات والمنصات إىل نمط‬ ‫هذه االتهامات ر‬ ‫ر ي‬ ‫ً‬ ‫السياس‪.‬‬ ‫ودورهن‬ ‫النساء‬ ‫بقيادة‬ ‫األوسع نطاقا‬ ‫ي‬ ‫الجنسي‬ ‫الرواية ‪ :3‬الروايات المعادية للمساواة ربي‬ ‫ر‬ ‫ً‬ ‫الجنسي عىل أنها تهديدات للقيم الثقافية أو الدينية‪.‬‬ ‫وكثبا ما تم تصوير‬ ‫تم تصوير األج��دات النسوية ومواقف المساواة ربي‬ ‫ر‬ ‫ر‬ ‫اإلصالج أو اللغة النسوية عىل أنهن معاديات لألعراف المجتمعية أو المبادئ الدينية‪ .‬وقد تم‬ ‫المرشحات المرتبطات بالخطاب‬ ‫ي‬ ‫ر‬ ‫األخالق أو االضطراب‬ ‫المرت الذي ربط المواقف السياسية للنساء بالخطر‬ ‫توثيق هذا اإلطار من خالل المنشورات والمحتوى‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫والمسء‪.‬‬ ‫اإلقصات‬ ‫غطاء بالغيا للمحتوى‬ ‫االجتماع‪ ،‬والذي وفر‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫ي‬ ‫الرواية ‪ :4‬روايات مقاطعة االنتخابات‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫الن تم‬ ‫تم تطبيع الضغط الناتج عن روايات‬ ‫المقاطعة باعتباره سمة من سمات المنافسة السياسية‪ .‬يظهر تحليل مجموعة البيانات ي‬ ‫ُ‬ ‫ر‬ ‫اللوات ر‬ ‫اخبن المشاركة‪ .‬يق العديد‬ ‫للمرشحات‬ ‫أخالقية‬ ‫إدانة‬ ‫األحيان‬ ‫من‬ ‫كثب‬ ‫ق‬ ‫صاحبها‬ ‫ت‬ ‫كانت‬ ‫رصدها أن الدعوات إىل االنسحاب‬ ‫ي ر‬ ‫ي‬ ‫ً‬ ‫من الحاالت الموثقة‪ ،‬أشارت المرشحات ضاحة إىل دعوات مقتدى الصدر إىل االنسحاب من االنتخابات كعامل يق قرارهن‬ ‫ر‬ ‫أخالق بدالً من خيار سياسي مشروع‪ ،‬مما أدى إلى تكثيف الضغط على‬ ‫باالنسحاب‪ .‬تم إعادة صياغة المشاركة عىل أنها فشل‬ ‫ي‬ ‫النساء اللواتي كان وجودهن السياسي موضع خالف بالفعل‪.‬‬ ‫‪29‬‬

Select target paragraph3