‫ورغم أن التطبيق يمثل خطوة مهمة نحو التحول الرقمي ��ي االستجابة للعنف ضد النساء والفتيات وخاصة العنف‬ ‫الميسر بالتكنلوجيا‪ ،‬إال أن هناك مالحظات جوهرية أخرى يجب الوقوف عندها وتطرح التساؤالت التي يمكن‬ ‫تلخيصا كاآلتي‪:‬‬ ‫ الخصوصية وحماية البيانات‪ :‬ال توجد سياسة واضحة منشورة بشأن كيفية جمع بيانات النساء والفتيات‪،‬‬‫وأين تُخزن‪ ،‬ومن يملك حق الوصول إليها‪.‬‬ ‫هناك مخاوف من إمكانية استخدام البيانات لإلضرار بالناجيات بدل حمايتهن‪ ،‬خصوصا في ظل ضعف‬ ‫البنية التشريعية لحماية البيانات الشخصية في العراق واإلقليم‪.‬‬ ‫ سهولة الوصول‪ :‬التطبيق يتطلب هاتفاً ذكياً واتصاالً باإلنترنت‪ ،‬ما قد يحرم النساء في المناطق الريفية‬‫أو ذوات الدخل المحدود من استخدامه‪.‬‬ ‫ميسرة لذوات اإلعاقة (مثل واجهات للمكفوفات أو للنساء‬ ‫ لم يتضح ما إذا كان التطبيق يوفر خدمات ّ‬‫ذوات صعوبات النطق)‪.‬‬ ‫ الربط المؤسسي‪ :‬رغم أنه أُطلق بالتعاون مع مديرية مناهضة العنف‪ ،‬إال أنه ال توجد آليات شفافة معلنة‬‫عن كيفية إحالة القضايا بين التطبيق والشرطة‪ ،‬أو الخدمات االجتماعية‪ ،‬أو المنظمات غير الحكومية‪.‬‬ ‫ المخاوف الحقوقية‪ :‬أدوات اإلبالغ الحكومية قد تُستعمل أحيانا كأداة للرقابة أكثر من كونها وسيلة لحماية‬‫النساء‪ ،‬ما يثير مخاوف من استغاللها لتقييد حرية التعبير أو مراقبة النشاط الرقمي‪.‬‬ ‫‪105‬‬

Select target paragraph3