‫‪ .2‬الحالة االجتماعية‪:‬‬ ‫جاءت نتائج الدراسة للحالة االجتماعية للطالبات بحصول فئة "عزباء" على النسبة األكبر في عدد افراد العينة اذ بلغت النسبة‬ ‫(‪ )% 90.3‬اي أن أغلب المشاركات في الدراسة هن من الطالبات غير المتزوجات وهذا يعود الى ان الفتاة غير المتزوجة اكثر‬ ‫تعرض للعنف الرقمي من قبل الجنس االخر واكثر تعرض للتحرش ويعود هذا ايضاً الى واقع البيئة العراقية والتي ال تفضل زواج‬ ‫الفتيات اثناء مرحلة الدراسة وانما بعد التخرج ولهذا نالحظ انها الفئة األكبر بتفاوت كبير عن الفئات االخرى‪ ،‬وهذا ما اكدته نسبة‬ ‫اجتماعيا معينا‪ ،‬فهناك طالبات‬ ‫اقعا‬ ‫ً‬ ‫"متزوجة" التي بلغت (‪ )%9.0‬وهي نسبة قليلة من بين عينة الدراسة‪ ،‬وهو ما قد يعكس و ً‬ ‫متزوجات يرمن الى اكمال دراستهن وهن متزوجات في عمر صغير‪ ،‬اما النسبة األقل فتمثلها فئة "مطلقة" اذ بلغت (‪ )%0.7‬مما‬ ‫يشير إلى أن نسبة قليلة من الطالبات مروا بتجارب الطالق‪ ،‬اذ تحاول الفتاة العراقية بعد خوض التجارب السيئة والخروج منها الى‬ ‫إعادة بناء حياتها مرة أخرى وتبدء من العودة الى الدراسة للحصول على الشهادة الجامعية‪ .‬بينما فئة "ارملة" جاءت بنسبة صفر‬ ‫ناتجا عن التركيبة العمرية للطالبات في عمر الدراسة‪.‬‬ ‫هذا يظهر أنه لم يكن هناك مشاركات من األرامل في العينة‪ ،‬وقد يكون ذلك ً‬ ‫جدول(‪ )2‬يبين الحالة االجتماعية للمبحوثات‬ ‫التكرار‬ ‫‪%‬‬ ‫الحالة االجتماعية‬ ‫عزباء‬ ‫‪271‬‬ ‫‪90.3‬‬ ‫متزوجة‬ ‫‪27‬‬ ‫‪9.0‬‬ ‫مطلقة‬ ‫‪2‬‬ ‫‪.70‬‬ ‫ارملة‬ ‫‪-‬‬ ‫‪-‬‬ ‫‪300‬‬ ‫‪100%‬‬ ‫المجموع‬ ‫‪25‬‬

Select target paragraph3