‫جدول (‪ )21‬يبين االشخاص القائمين بالعنف الرقمي‬ ‫ِ‬ ‫تعرضت للعنف الرقمي من قبلهم‬ ‫االشخاص الذين‬ ‫التكرار‬ ‫‪%‬‬ ‫طالب‬ ‫‪50‬‬ ‫‪33.55‬‬ ‫اشخاص مجهولين‬ ‫‪50‬‬ ‫‪33.55‬‬ ‫موظف في الجامعة‬ ‫‪20‬‬ ‫‪13.42‬‬ ‫طالبة‬ ‫‪17‬‬ ‫‪11.40‬‬ ‫أصدقاء‬ ‫‪6‬‬ ‫‪4.02‬‬ ‫أستاذ‬ ‫العاملون (وسائل نقل‪ ،‬كافتيريا‪ ،‬مكتبة)‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1.34‬‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1.34‬‬ ‫أخرى‬ ‫‪2‬‬ ‫‪1.34‬‬ ‫‪149‬‬ ‫المجموع‬ ‫ِ‬ ‫تعرضت من خاللها للعنف الرقمي؟‬ ‫‪ .3‬ما المنصات التي‬ ‫(*)‬ ‫‪100%‬‬ ‫منصة "اإلنستغرام" من اكثر المنصات التي تعرضت الطالبات للعنف الرقمي عن طريقها وجاءت بنسبة بلغت (‪ ،)%42.95‬ويعود‬ ‫هذا الى سهولة انشاء حسابات متعددة على االنستغرام بأسماء وصفات وهمية مما اتاح للمستخدمين اساءة االستخدام وانتحال الهوية‬ ‫والتعدي على خصوصيات االخرين ومالحقتهم‪ .‬ما تدعو الحاجة الى ضرورة وجود سياسة خاصة بالمنصة تمنع تعدد الحسابات وتأكيدها‬ ‫بوثيقة رسمية للمستخدم وهذه البيانات تجعل المستخدم اكثر مسائلة لسلوكه عبر المنصة‪ ،‬وتشيع حاالت انتشار التنمر اإللكتروني‪،‬‬ ‫التعليقات المسيئة‪ ،‬أو محاوالت االبتزاز عبر الرسا ئل الخاصة ومحاوالت التصيد االلكتروني عبر رسائل احتيالية ما يجعل الطالبات‬ ‫يخطئن احيانا في استخدامها‪.‬‬ ‫اما في المرتبة الثانية فجاءت منصة "الفيسبوك" وهي المنصة االشهر في االستخدام اذ يتعرضن الطالبات الى حاالت العنف‬ ‫الرقمي عبرها بنسبة بلغت (‪ )19.46%‬اذ غالبا ما يشاع استخدام الفيسبوك لنشر الشائعات وانشاء الحسابات الوهمية والمالحقة‬ ‫الشخصية للضحية وكل المستخدمين المرتبطين بحساب الضحية‪.‬‬ ‫وتقاربها في النسبة منصة "التلغرام" بنسبة (‪ )% 18.12‬اذ يتيح التلغرام كمنصة تواصل شخصية الى تشفير الحسابات ما يسهل‬ ‫محاوالت االبتزاز والتحرش دون معرفة هوية المسيء‪.‬‬ ‫وجاءت المنصات االخرى بنسبة ادنى "سناب شات" بنسبة بلغت (‪ )%6.04‬و"الواتساب" جاء بنسبة بلغت (‪ )%4.69‬بعدها‬ ‫منصات للتواصل الشخصية‪ ،‬علما ان هذه التطبيقات عدلت من سياسة الخصوصية فمنعت التقاط صور الشاشة (‪)screen shoot‬‬ ‫داخل التطبيق فضال عن وجود ميزة حذف الرسائل تلقائيا فور قراءتها ما يصعب االحتفاظ بالرسائل والتهديد بها الحقاً‪.‬‬ ‫غالبا في محاوالت االحتيال وايقاع الضحية عبر‬ ‫اما "الرسائل النصية عبر الهاتف" جاءت بنسبة بلغت (‪ )%3.35‬اذ تُستخدم ً‬ ‫الروابط االحتيالية وتشجيع الدخول في مسابقات وهمية بغية سرقة الحسابات لغرض االبتزاز المادي وسرقة االرصدة البنكية‪ ،‬ويظهر‬ ‫وجود العنف الرقمي في "األلعاب اإللكترونية" بنسبة بلغت (‪ )%2.68‬فتتيح المجتمعات االفتراضية داخل االلعاب االلكترونية ممارسة‬ ‫التنمر والتعدي باأللفاظ الخادشة للحياء ومحاولة التقرب وسرقة المعلومات الشخصية‪.‬‬ ‫(*)قامت الباحثتان بالتوضيح اثناء التطبيق بان السؤال أعاله يخص المتعرضات للعنف الرقمي فقط‪.‬‬ ‫‪46‬‬

Select target paragraph3