يناقش هذا المقال انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة وتزايد العنف المبني على النوع الاجتماعي ، الذي لم يتراجع هذا الواقع، بل على العكس، تشير دراسات وتحقيقات عديدة إلى أنّ هذه الطفرة التقنية عمّقت العنف الرقمي ضد النساء بدل الحدّ منه. ويناقش هذا المقال سؤالان أساسيان ويجيب عنهم:
كيف ساهم انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي في تجديد وإعادة إنتاج العنف الرقمي ضد النساء؟
وكيف ورثت الخوارزميات، عبر بياناتها وتدريبها وتصميمها، نظرة ذكورية متجذّرة في الثقافة الرقمية، فباتت تعيد إنتاجها وتضخيمها بدل المساعدة في تجاوزها؟