الخالصة
ر
تأثب
كب بشكل خاص عىل كيفية ر
البلمانية العراقية لعام ،2025مع الب ر
يتناول هذا التقرير مشاركة المرأة السياسية يق االنتخابات ر
البيئات الرقمية عىل الفرص والمخاطر والنتائج بالنسبة للمرشحات عىل مدار الدورة االنتخابية بأكملها .ويتتبع التقرير تطور المشاركة
السياسية للمرأة عىل مدار الدورة االنتخابية ،وكيفية عمل نظام الحصص وتالعبه ،واألنماط التفصيلية للعنف القائم عىل النوع
ُ
الجنس الذي يستهدف النساء قبل التصويت وأثناءه وبعده .وتظهر هذه األقسام مجتمعة أنه عىل الرغم من
االجتماع والعنف
ي
ي
مقيدتي بحواجز هيكلية واجتماعية ورقمية
االن
ز
ت
ال
وسالمتها
الفعالة
كتها
مشار
فإن
الوقت،
بمرور
أة
ر
للم
العددي
تحسن التمثيل
ر
متداخلة.
ً
ً
المرشحي ،إىل جانب
شهدت انتخابات عام 2025رقما قياسيا يق ترشح النساء ،حيث بلغت نسبتهن 30يق المائة من مجموع
ر
ً
ً
ً
ر
المباش .فقد
االنتخات
كببا عىل آلية الحصص بدال من الفوز
البلمان مقارنة بعام ،2021واعتمادا ر
انخفاض يق تمثيل النساء يق ر
ري
ر
المباش ،بينما دخلت 59امرأة عن طريق تخصيص الحصص،
فازت 25امرأة فقط من أصل 84نائبة برلمانية عن طريق التصويت
ر ً
ً
حاليا كحد أدت تعويص ر
اعبافا بالقوة االنتخابية.
ويشب هذا النمط إىل أن النساء يتواجدن
أكب منها
يشب إىل أن الحصص تعمل
ر
مما ر
ي
اسباتيجيات ر
الن تتشكلها ر
ر
بشكل ر
موات ق السباقات التنافسية ،ر
البشيح
غب
وضع
ق
لن
يز
ال
لكنهن
اع،
االقب
بطاقات
عىل
ايد
مب
ر
ي
ٍ ي
ي
الناخبي.
والمعايب الجنسانية الراسخة يق سلوك
الحزبية ،وديناميات المقاطعة،
ر
ر
توثق الفصول التجريبية األساسية يق التقرير كيف أصبحت الفضاءات الرقمية ساحات مركزية يتم فيها تقويض المشاركة السياسية
االجتماع .وعىل منصات فيسبوك
للمرأة من خالل المضايقات المنسقة وخطاب الكراهية والمعلومات المضللة القائمة عىل النوع
ي
ر
الدين،
اإلطار
ذي
والتشهب
،
األخالق
والتشهب
الماىل،
للتشنء ،واتهامات بالفساد
وتيك توك وإنستغرام و ،Xتعرضت المرشحات
ر
ر
ي
ي
ي
ري
ونزع ر
.
كثب من ُاألحيان عىل التالعب
والتصغب
الرسعية،
السياس ،ونزع الصفة اإلنسانية بشكل ضي ح واعتمدت هذه الهجمات يق ر
ر
ي
ر
الن أخرجت عن سياقها،
االصطناع) ،ومقاطع
البرصي (بما يق ذلك المحتوى الذي تم إنشاؤه أو التالعب به بواسطة الذكاء
الفيديو ي
ي
ً
وشفهن ر
والروايات القائمة عىل الشائعات ،والصور الرمزية للتشكيك ق أخالق النساء ر
وشعيتهن بدال من مواقفهن السياسية .لم
ي
االقباع .ق ر
تهدأ العداوة الرقمية مع انتهاء ر
الفبة ر
كبهان ،واستشهد
الن أعقبت إعالن النتائج ،تم استغالل خسائر النساء االنتخابية ر
ي
ي
ً
ر
ر
الن وثقها
المفبضة
بها كدليل عىل عدم أهليتهن
لتوىل مناصب عامة بدال من اعتبارها نتيجة شكلتها الحواجز الهيكلية والخطابية ي
ي
هذا التقرير.
تشب مالحظات مؤسسة أنسم للحقوق الرقمية إىل أن بعض الصفحات ذات االنتشار الواسع قد تضخم العداء من خالل صياغة
ر
الجنس .كما الحظت مؤسسة أنسم أن
الطابع
ذات
واإلساءات
اإلهانات
من
متكررة
ات
ر
دو
إىل
يؤدي
مما
التفاعل،
لزيادة
ازية
ز
استف
ي
ر
المواضيع المتعلقة باالنتخابات ً
تمكي التنمر الموجه
غالبا ما تميل أكب نحو عدم الثقة العامة وانتقاد األحزاب والنخب ،مع استمرار ر
ضد المرشحات.
ً
يوضح التقرير أيضا كيف تقاطعت حمالت الكراهية الرقمية مع الديناميات الهيكلية والسياسية -بما يق ذلك دعوات المقاطعة،
ر
للتأثب عىل قرارات النساء باالنسحاب من السباق
��اسباتيجيات األحزاب القائمة عىل الحصص ،والضمانات المؤسسية الضعيفة -
ر
االنتخات .أشارت بيانات االنسحاب الصادرة عن العديد من المرشحات إىل "المنافسة العادلة" ،واالعتبارات الشخصية ،والوالء
ر
للقيادة يالسياسية ،وخيبة األمل ق نزاهة الحزب أو إدارته .وقد فرست ردود الفعل عىل ر
اإلنبنت هذه القرارات بشكل ساحق من خالل
ي
ر
األخالق .وب هذا المعن ،فإن الفضاء
الصور النمطية الجنسانية المتمثلة يق االفتقار إىل الكفاءة ،والضعف ،واالنتهازية ،أو الفشل
ي
الرقم ال يعكس كراهية المجتمع للنساء فحسب ،بل يعمل عىل تضخيمها وتطبيعها بشكل فعال ،مما يحول مشاركة النساء إىل
ي
ساحة للرقابة العامة والعقاب الرمزي.
ً ً
االجتماع ( 17,452باللغة الكردية و 15,933باللغة العربية) تأكيدا كميا
يضيف تحليل 33,000تعليق موثق عىل وسائل التواصل
ي
ر
كبب من التعليقات السياسية العامة والرفض ،إىل جانب طبقة
وت المتعلق باالنتخابات احتوى عىل حجم ر
عىل أن الخطاب اإللكب ي
كببة من التفاعل الضار الذي استهدف النساء من خالل اإلساءة الجنسانية والجنسية .يضيف تحليل تعليقات وسائل التواصل
ر
ُ َّ
ً
ر
مزيدا من التأكيد عىل النتيجة ر
وت المتعلق باالنتخابات يحتوي
اإللكب
الخطاب
بأن
التقرير
إليها
توصل
الن
هذه
قة
عل
الم
االجتماع
ي
ي
ي
كببة من التفاعل الضار الذي يستهدف النساء من خالل
كبب من التعليقات السياسية العامة والرفض ،إىل جانب طبقة ر
عىل حجم ر
األكب ،لكن المحتوى الضار
الفئتي
اإلساءة الجنسانية والجنسية .يق العينة باللغة الكردية ،تمثل فئتا "محايد" و"مختلف/رفض"
ر
ر
ً
ر
الن تنطوي عىل الوصم أو تجريد اإلنسان من إنسانيته ،بما يق ذلك اتهامات مثل الخيانة.
ال يزال ر
كببا من خالل اللغة المسيئة واألطر ي
وق العينة باللغة العربية ،تشكل المضايقات سمة أساسية للبيئة ،مع مستويات عالية من المضايقات السياسية
ي
الجنس ،إىل جانب التنمر ،والقوالب النمطية الجنسانية ،ووجود أقل لكن ملحوظ للتحريض
واإلهانات/المضايقات ذات الطابع
ي
ً
غالبا ما تكون ً
أيضا إىل أن الروايات الضارة ً
السياس األوسع (بما يق
جزءا ال يتجزأ من النقاش
يشب توزي ع الموضوعات
عىل اإليذاء .ر
ي
ً
حي تظهر قضايا المرأة والجندر أيضا كمجموعة مواضيعية مهمة يق المحادثات العربية،
ذلك خطاب األحزاب ومحتوى الحشد) ،يق ر
ً
سياسيا ،بل من خالل جنسهن نفسه.
مما يسلط الضوء عىل أن رشعية المرشحات النسائية موضع نزاع ،ليس فقط
68