ومن المهم اإلشارة إلى أن هذا الحضور لم يكن مقتصرا ً على الحسابات الشخصية ،بل ّ
تعزز من خالل
المنظومات اإلعالمية المحلية وقنوات االتصال الحزبية ،ما يشير إلى أن الحضور الرقمي للنساء في إقليم
كردستان كان أكثر فاعلية عندما كان مدمجا ً ضمن هياكل حزبية إقليمية متماسكة وشبكات إعالمية محلية.
وعلى الرغم من أن هذا النمط ال يعني أن النشاط الرقمي وحده كان سببا ً مباشرا ً في النجاح االنتخابي ،فإنه
يشير إلى أن المرشحات الكرديات ذوات األداء االنتخابي المرتفع ّ
كن أكثر احتماالً لالستفادة من تالقي الظهور
الرقمي ،والدعم الحزبي ،والتضخيم اإلعالمي المحلي ،وهو ما يميّزهن عن العديد من مرشحات المحافظات
العربية اللواتي بقيت جهودهن الرقمية أكثر فردية ولم تُكافأ انتخابيا ً.