‫‪ .1‬عنف غير مباشر على اعتبار أنه ال توجد هناك مواجهة مباشرة بين ممارسه وبين الممارس عليه فهو يمارس عن بعد عن‬ ‫طريق شبكة اإلنترنت‪.‬‬ ‫‪ .2‬صعوبة الكشف عن ممارسيه لكونهم يجلسون وراء شاشة الكمبيوتر وغير معروفي الهوية‪.‬‬ ‫‪ .3‬االنتشار المتزايد لهذه الممارسات وتكاثر عدد ممارسيه‪ ،‬وذلك لسهولة أسلوب ممارسة هذا العمل من جهة‪ ،‬وتوسع شبكة‬ ‫االنترنت وتعدد مواقع التواصل والتطبيقات الرقمية وبرامج القرصنة والنصب والسطو المعلوماتية من جهة أخرى‪.‬‬ ‫‪ .4‬صعوبة إثبات فعل الجرم أو الجنحة لسهولة التخلص من "األدلة الرقمية" التي تدين مرتكبه‪ ،‬بما يضمن للممارس اإلفالت من‬ ‫الضبط القانوني والضبط االجتماعي على حد سواء‪.‬‬ ‫‪ .5‬إمكانية تعدد ممارسيه‪ ،‬إذ يمكن لمجموعة من المستخدمين استهداف مستخدم واحد‪ ،‬أو مجموعة أو هيئة أو شركة داخل حدود‬ ‫البلد أو على مستوى دولي‪.‬‬ ‫‪ .6‬توسع شبكة االنترنت عالميا وسهولة االتصال بها ذلك أن هذا الشكل من العنف الممارس‪ ،‬قد أصبح يتخطى الحدود الجغرافية‬ ‫ليصبح ممكنا ممارسته محليا‪ ،‬إقليميا ودوليا‪ ،‬وبالتالي صعوبة التحكم فيه وضبطه وضبط ممارسيه‪.‬‬ ‫‪ .7‬صعوبة التحكم في حجم الضرر الذي يتسبب فيه هذا العنف سواء أكان اجتماعيا‪ ،‬اقتصاديا‪ ،‬سياسيا أو نفسيا‪.‬‬ ‫‪ .8‬مواكبته للتطور التقني التكنولوجي لشبكة اإلنترنت وتحديث طرقه وبرامجه‪ ،‬بما يجعله دوما في حالة "تحيين" ألدوات وتكنولوجيا‬ ‫االنخراط في فعل الجرم عن بعد‪.‬‬ ‫ثال اثا‪ :‬اشكال العنف الرقمي األكثر شيوع ا‪:‬‬ ‫‪ .1‬التنمر االلكتروني‪ :‬يعرف التنمر االلكتروني بانه شن هجمات او تعليقات مجهولة المصدر وانتشارها على نطاق واسع ومتكررة‬ ‫لزمن محدد يتمثل هدفها في ايذاء الضحايا ويتمثل باالستهزاء او التهكم على المظهر الخارجي للمرأة بحجة التصغير والتجريح‬ ‫واالذالل ويعد التنمر سلوكا فرديا او حمالت جماعية ويعرف "على انه سلوك عدواني متعمد يؤدي الى القاء االذى والضيق‬ ‫بالضحايا بما في ذلك االذى والنفسي واالجتماعي والتعليمي باستخدام االجهزة او الوسائط االلكترونية مثل الكومبيوتر والهاتف‬ ‫المحمول واالجهزة االلكترونية االخرى‪ ،‬يتمظهر سلوك التنمر بإرسال رسائل نصية مؤذية لآلخرين او السخرية او نشر صور‬ ‫معدل عليها او توزيعها على االنترنت او تسجيل مقاطع فيديو السيما النساء واستهداف الضحايا ونشرها على االنترنت‪.11‬‬ ‫ويؤثر سلوك التنمر على جميع االشخاص على االنترنت اال ان المرأة اكثر عرضة للخطر فيه من الرجل وفي احصائية‬ ‫لمركز (بيو للبحوث) فأن النساء التي تتراوح اعمارهن بين (‪ )24-18‬عاما يتأثرن بشكل خاص السيما عندما يتعلق بالمطاردة‬ ‫او التحرش الجنسي‪ ،‬بينما افاد االتحاد ا��لوروبي بتعرض امرأة واحدة من كل عشر نساء تزيد اعمارهن عن (‪ )15‬سنة للتنمر‬ ‫عبر االنترنت في شكل رسائل تهديد‪ ،‬او اساءات لفظية‪ ،‬او عبارات جنسية واضحة او مضايقات على شبكات التواصل‬ ‫االجتماع‪12.‬‬ ‫‪ 11‬احمد محمد عبد الرؤوف المنيفي‪ ،‬التنمر وابتزاز النساء عبر االنترنت‪ ،2020 ،‬ص‪.13‬‬ ‫‪https://books.google.iq/books?id=SCAPEAAAQBAJ&printsec=frontcover&redir_esc=y#v=onepage&q‬‬ ‫‪&f=false‬‬ ‫‪ 12‬منظمة االمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة‪ ،‬االبالغ عن العنف ضد النساء والفتيات (دليل)‪ ،‬فرنسا‪:2019 ،‬‬ ‫‪https://unesdoc.unesco.org/ark:/48223/pf0000375174‬‬ ‫‪15‬‬

اختر الفقرة المستهدفة3