عديدة بسبب عدم توافقها مع حرية الرأي والتعبير الذي يكفله الدستور العراقي لذلك بقيت تحت طاولة النقاش ووضع المسودات واالضافة
والحذف كما انها تتطلب خبرة واسعة ودراسات مستفيضة عن واقع البيئة الرقمية في العراق ،لذلك ان الدراسة يمكن ان تسهم في تشخيص
الممارسات الرقمية على المنصات االجتماعية والتي يمكن ان تفيد في وضع القوانين والتشريعات الرادعة لسلوك العنف الرقمي.
وعند التحقق من فرضيات الدراسة أشارت تقاطعات االحصائية الى االتي:
.1عند اجراء التقاطع وفق متغير التخصص (العلمي -االنساني) وبين التعرض الي نوع من انوع العنف الرقمي اظهرت
التقاطعات بانها غير دالة الن الطالبات في التخصصات العلمية واالنسانية يواجهن نفس التعرض.
.2عند التعرف على الفروق في التعرض الي نوع من انواع العنف الرقمي على وفق متغير التعليم (حكومي -خاص) اظهرت
التقاطعات وفقا للحقيبة االحصائية ليس هناك ف��ق ذات داللة احصائية بين (سبق التعرض للعنف الرقمي وبين نوع التعليم).
.3عند مقارنة الفروق في التعرض الي نوع من انواع العنف الرقمي على وفق متغير السكن (مدينة-قرية) اظهرت النتائج ان
هناك فروق في القيمة المنحسوبة ولصالح المدينة.
.4عند اجراء التقاطع بين االعتقاد ان المناهج الدراسية تشمل معلومات كافية حول استخدام االنترنت بأمان وبين التعرض الي
نوع من انواع العنف الرقمي في الجامعة ،اظهرت النتائج ان هناك عالقة طردية ذات داللة احصائية ،حول كيفية استخدام
االنترنت بأمان وبين سبق التعرض.
.5عند اجراء التقاطع بين التعرض للعنف الرقمي واالبالغ عند المسؤولين في الجامعة ،اظهرت النتائج ان هناك عالقة طردية
ذات داللة احصائية عند التعرض للعنف الرقمي واالبالغ عند المسوؤلين في الجامعة.
لذلك تدعو الدراسة الى بعض التوصيات كاالتي:
.1ضرورة تضمين مادة التربية الرقمية من ضمن المناهج الدراسية في الجامعات والتي تحتوي على مفردات خاصة بالحماية من
العنف الرقمي واخالقيات التعامل في البيئة الرقمية اذ من شأنها ان تسهم في تحسين السلوك الرقمي والحد من العنف ،فضال
عن تطوير برامج التوعية في هذه الجامعات حول المفاهيم الخاصة بالعنف الرقمي وتحليل اسبابه وطرق الحماية منه وذلك
بفضل التربية االعالمية الرقمية التي تعمل على زيادة الوعي وتمكين االفراد من استخدام االنترنت بشكل آمن.
.2نشر الثقافة الرقمية اصبحت من الضرورات التي يجب دمجها ضمن المناهج التعليمية وتقديم حصص تدريبية مستمرة للحفاظ
على األمان الخاص بالبيئة الرقمية للطالبات في ظل وجود وتزايد استخدام المنصات االجتماعية لممارسة العنف الرقمي.
.3يجب على الجامعات وضع استراتيجيات حماية ودعم ضحايا العنف الرقمي وفتح مراكز استشارية وخطوط رقمية تعتمد السرية
في التعامل مع حاالت العنف الرقمي.
.4أنشاء منصة بالغات أمنة وسرية أو رقم هاتف ساخن لالبالغ عن حاالت العنف الرقمي ويتم االعالن عن موقع المنصة أو
رقم الهاتف عبر الموقع االلكتروني الرسمي للجامعات ويتم ادارتها من قبل متخصصات متدربات على التعامل مع هذه
الحاالت.
.5ضرورة االسراع في تشريع القوانين في العراق التي تحكم وتنظم البيئة الرقمية والتي تعمل على الحد من العنف الرقمي وانتشار
الكراهية واالبتزاز االلكتروني تتضمن هذه القوانين عقوبات رادعة مع مراقبة فعلية لسياسات التطبيقات الرقمية التي تعمل على
انتهاك الخصوصية.
65