كانت أدوات المنصات وأنظمة البحث محدودة :ربما
التغيبات يق كيفية تنظيم المنصات وعرضها
أثرت
ر
للمحتوى ،باإلضافة إىل المرشحات التلقائية ،عىل ما
تمكنت مؤسسة أنسم من العثور عليه وجمعه.
كثب من األحيان تحديد هوية من
كان من الصعب يق ر
يقف وراء المحتوى الضار :تستخدم العديد من
الحسابات أسماء مزيفة ،أو تنتحل هويات أشخاص
االصطناع.
آخرين ،أو يتم إنشاؤها باستخدام الذكاء
ي
المسء بأفراد
مما جعل من الصعب ربط المحتوى
ي
معيني أو جماعات منظمة.
ر
استخدمت مؤسسة أنسم عدة طرق مختلفة لجمع البيانات ،مثل البحث عن
ر
المباشة لصفحات محددة ،ومكتبة المحتوى
الكلمات المفتاحية ،والمراقبة
.Metaساعد استخدام طرق متعددة يق تقليل خطر فقدان محتوى مهم.
ً
بدال من محاولة تحديد هوية األفراد ،ركزت مؤسسة أنسم عىل أنماط السلوك
ً
وأنواع المحتوى .هذا النهج ر
أكب أمانا لفريق البحث ويتيح للتقرير إظهار كيفية
اإلجتماع وتنفيذه.
الرقم القائم عىل النوع
تنظيم العنف
ي
ي
ر
الن
حدت قواعد السالمة واألخالقيات من البيانات ي
والباحثي عىل حد
يمكن جمعها :لحماية الضحايا
ر
ر
سواء ،لم تتصل مؤسسة أنسم مباشة ببعض
الحسابات ولم يجمع معلومات شخصية عن
المعنيي.
األشخاص
ر
والمعايب الدولية للبحوث
اتبعت مؤسسة أنسم إرشاداته األخالقية الخاصة
ر
ُ
الرقمية .تم الحفاظ عىل شية جميع معلومات الضحايا ،واستخدمت االتجاهات
ً
بدال من التفاصيل عىل المستوى الفردي.
واألنماط العامة
يغظ التقرير ر
فبة انتخابات عام 2025فقط :ركزت
ي
ر
مراقبة مؤسسة أنسم عىل فبة زمنية محددة حول
ر
الن كانت
االنتخابات .ولم يتم تغطية االتجاهات ي
ر
ر
الن تطورت بعدها ،بما يق
موجودة قبل هذه الفبة أو ي
المسبة السياسية للمرأة.
ذلك اآلثار طويلة المدى عىل
ر
توضع النتائج يق سياق العمل السابق ل مؤسسة أنسم يق رصد االنتخابات
عب الزمنُ .صممت توصيات التقرير لتوجيه
العراقية ،مما يسمح بإجراء مقارنة ر
جهود الرصد المستقبلية وأنشطة الدعوة الجارية.
ً
استخدمت بعض الصفحات محتوى استفزازيا لجذب
االنتباه ،مما أدى إىل تضخيم حجم التعليقات ر
الن
يً
تحرض عىل الكراهية :ر
نرست بعض الصفحات عمدا
ً
مثبا للجدل حول المرشحات للحصول عىل
محتوى ر
المزيد من ردود الفعل .وقد يجعل هذا مستوى
اإلساءة يبدو أعىل مما هو عليه يق المناقشات اليومية
العادية.
74
فحصت مؤسسة أنسم البيانات من حيث الحجم والمحتوى والسياق .ساعد
ر
الحقيف وردود الفعل الناتجة عن المنشورات
التميب ربي العداء
ذلك يق
ر
ي
االستفزازية ،مما أعظ صورة ر
أكب دقة عن الوضع.